U3F1ZWV6ZTIyOTIwNDkyNDAyODQzX0ZyZWUxNDQ2MDIyODU2MjMyNg==

الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري


اسمه  :-

 خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن الخزرج



سيرته وأخلاقه  :-


بدأت هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما أذن الله عز وجل له ، فخرج من مكة ومعه أحب الناس إليه وصاحبه الصديق أبي بكر رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين و أنتهت رحلتهما إلى المدينة حيث أستقبلهما المسلمون من الأنصار والمهاجرين و لم يكن لرسول الله منزل في المدينة أو مسجد ، فتهافت الأنصار على رسول الله لينزل عندهم فما كان من رسول الله إلا أن ترك زمام ناقته وقال (خلُّو سبيلها فإنَّها مأمورة) فانطلقت الناقة حتى أنتهت إلى مِرْبد للتمر ليتيمين من بني مالك بن النجار اسمهما سهل وسهيل بن عمرو و بركت أمامه فابتاعه رسول الله منهم ليكون مكانه منزل رسول الله ومسجده حتى يومنا هذا ، أراد بنو عدي بن النجار و هم أخوال رسول الله أن ينزل عندهم وقالوا ( هلمَّ إلى أخوالك إلى العدد والعُدَّة والمنعة ) وكذلك أراد بقية الأنصار أن ينزل رسول الله عندهم لحين ينتهي من بناء منزله ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما فعل سابقاً حيثُ ترك زمام ناقته و قال(خلُّو سبيلها فإنَّها مأمورة) فانطلقت حتى بركت أمام دار أبو أيوب الأنصاري الخزرجي  ، فنزل عنده رسول الله فسكن في الأسفل و أبي أيوب وزوجته في الأعلى فرفض أبو أيوب وحرج فذهب لرسول الله يطلب منه أن يسكن في الطابق الأعلى ويسكن هو وزوجته في الأسفل ففعل رسول الله. 


حياته الحربية :-


 شهد أبو أيوب بدرا و أحد وجميع معارك المسلمين في حياته حتى أنه شهد مع سيدنا علي رضي الله عنه حربه مع الخوارج وقيل أنه تخلف سنة عن الغزو و ذكر أنه أستعمل على المدينة في خلافة سيدنا علي و شهد خلافة معاوية بن أبي سفيان. 


أحد صفاته:-


كان رضي الله عنه لا يهاب أحد فدخل على معاوية ذات مره وقال له ( صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعته يقول (يا معشر الأنصار إنكم سترون بعدي أَثَرَة فاصبروا ) ) فبلغت مُعاوية فصدقه وقال معاوية (ما اجرأه! لا أكلمهُ أبداً ولا يُؤويني و إياه سقف ) وخرج أبو أيوب من عنده لينضم إلى جيش يزيد بن معاوية لحصار مدينة القسطنطينية.


وفاته  :-

 مرض أبو أيوب أثناء معركته مع الروم على القسطنطينية فدخل عليه يزيد بن معاوية فقال له (ما حاجتُك ) فقال له ( إذا أنا متُّ فاقرؤوا على الناس مني السلام و أخبروهم أنَّي سمعت رسول الله يقول:«من مات لا يُشركُ بالله شيئاً دخل الجنَّة» و لينطلقوا بجنازتي و ليبعدوا في أرض الروم ما استطاعوا ) وقال ( إذا متُّ فأدخلوني في أرض العدو فأدفنوني تحت أقدامكم حيث تلقون العدو ) ففعلوا و دفن الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري عند أسوار القسطنطينية وكان ذلك سنة ٥٢ هجرياً... 


صلى الله على رسولنا الكريم ورضي الله عن صحابة رسول الله ❤❤

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة