U3F1ZWV6ZTIyOTIwNDkyNDAyODQzX0ZyZWUxNDQ2MDIyODU2MjMyNg==

بداية التاريخ الاسلامى فى الاندلس .موسى بن نصير

 موسى بن نصير او أبو عبدالرحمن اللخمى ،أمير إفريقية والأندلس؛هو أحد أقوى وأعظم القادة الأمويين و هو أكثر القادة الذين غنموا من الفتوحات من لم يغنم به أحدا من قبله.فهو قائد شجاع و ذو رأى وحكمه وعلى يده فتح كثير من المدن والحصون..






الفقرات:-

  1. نشأته
  2. ما قبل ولايته إفريقية 
  3. ولايته إفريقية 
  4. فتحه للأندلس 
  5. خلافه مع الخليفة 
  6. خبراته فى الحروب
  7. المصادر

 

نشأته:-

ولد موسى بن نصير سنة ١٩ هجريا فى عين التمر  *هى مدينة تقع فى كربلاء فى العراق*  وقيل والله أعلم انه أصله من أراشة من بلى (ابن كثير)  وكان ابوه قد سبى من جبل الخليل فى الشام أثناء خلافة صاحب رسول الله ابو بكر الصديق رضى الله عنه وكان اسمه نصرا فأصبح بعد ذلك نصير، وقيل ان موسى كان مولى لإمرأة  من بنى لخم وكان ولاء موسى لبنى أمية،وكان أعرجا مهيب ذا رأى وحزم ،اشتهر ببراعته فى الحروب وانتصاراته العديده وعنائمه وسباياه الكثيرة التى لا يسمع بها من قبل.


ما قبل ولايته إفريقية:-

قام معاوية بن أبى سفيان بجعل موسى بن نصير نائبا له على قبرص بعد أن فتحها معاوية فى سنة ٢٧  هجريا وقام موسى بعد ذلك بناء عدة حصون فى قبرص كحصن الماغوصة وبانس ، وفى سنة ٦٤ هجريا شارك موسى بن نصير مع الضحاك بن قيس فى معركة مرج راهط والذى قتل فيها الضحاك .


ولايته إفريقية:-

لجأ موسى بن نصير بعد مقتل الضحاك إلى عبدالعزيز بن مروان بن الحكم وبقى معه فى مصر بعد أن دخلها مروان بن الحكم ثم بعد ذلك أصبح موسى وزيرا لبشر بن مروان بن الحكم بالعراق بعد أن أخذ أخيه عبدالملك بن مروان بلاد العراق وكان والى إفريقية حسان بن النعمان فكان فى زمنه يوجد إضطراب فى إفريقية بسبب ملكة البربر و التى تدعى الكاهنة حتى قتلها حسان واستخلف مكانه شخصا يدعى صالح ولكن عندما تولى الوليد بن عبدالملك الخلافة عزل حسان بن النعمان وجعل ولاية إفريقية فى يد موسى بن نصير فى سنة ٨٩ هجريا  (ابن الأثير) 


فتحه للأندلس:-

كانت هذه المشكلة التى حدثت بين رذريق ملك القوط على الأندلس ويوليان حاكم الجزيرة الخضراء وسبته وغيرها من مدن الأندلس فبايع يوليان موسى بن نصير على الطاعة وان يساعده على فتح الأندلس فأرسل موسى إلى الوليد بن عبدالملك يعلمه بذلك فأخبره الوليد ان يختبر يوليان ويتأكد من ذلك فقام بإرسال طريف بن مالك النخعى وكان معه ٤٠٠ رجل و١٠٠ فرس ونزل بمكان سمى بعد ذلك باسمه وهى مدينة طريف وقام بإرسال قائده ومولاه طارق بن زياد فقام بفتح الأندلس  بعد انتصاره على رذريق وهذا الفتح بدأ على يد طارق بن زيادة سنة ٩٢هجريا حتى وصل موسى بن نصير ومعه حبيب بن أبى عبيدة الفهرى ومعه أيضا جيش كبير من العرب والموالى والبربر إلى خليج الزقاق(المجاز)الفاصل بين مدينة طنجة والجزيرة الخضراء وذلك فى ٩٣ هجريا وذلك حدث بعد أن حذر موسى قائده طارق بالتقدم فى فتح بغير اذنه  ووبخه على ذلك لأنه أراد أن يفتح هو المدن ويغزوها ويكون النصر له وكان قبل ذهابه ان جعل ابنه مروان أميرا على إفريقية مكانه وعندما وصل موسى الأندلس آتمر طارق لموسى واطاعه فأتم موسى الأندلس حتى وصل الى برشلونة من جهة الشرق واربونة فى الجوف وصنم قادس وباجة والمدينة البيضاء فى الغرب وفتح كثير من المدن والاقاليم وبعث بجنوده فى جيوش وسرايا غربا وشرقا وشمالا للفتح وأراد موسى ان يظل فى الفتح حتى يصل القسطنطينية فسألوه عساكره إلى أين يذهب بهم فقال لهم[لو اطعتمونى لوصلت الى القسطنطينية] ولكن عندما علم ذلك الوليد وبخه وأمر سفيره ان يرجع بالجنود ان رفض موسى ذلك ولكن موسى رجع عن ذلك وجعل ابنه على امارة الأندلس ووضع موسى عساكره على الثغور وفى جميع أنحاء الأندلس حتى يأمنوا  من العصيان وهجمات العدو .




  خلافه مع الخليفه:-

عاد موسى بن نصير ومعه مولاه طارق بن زياد بعد أن تراجع عن قتله بسبب التقدم فى الفتح دون اذنه ولكن أمر الوليد ان يطلق صراحة و فرجع موسى إلى القيروان سنة ٩٥هجريا وفى سنة ٩٦هجريا ذهب إلى الشام للوليد بن عبد الملك وأخذ معه آخر غنيمه غنمها وهى ١٢٠ من الملوك وابنائهم و٣٠ الف فارس من السبى والذخائر والأموال وجعل ابنه عبدالله على القيروان واثناء ذهابه للوليد وعلم بمرضه وأراد من سليمان بن عبد الملك ان يتوقف حتى يتوفى الوليد ولكن لم يستمع موسى لهذا وفى طبرية سنة ٩٦ هجريا تلقى خبر وفاة الوليد بن عبدالملك فحمل الغنائم إلى سليمان بعد توليه الخلافة وقيل أيضا أن وصل دمشق وكان الوليد حيا ،فعندما ذهب موسى للخليفة سليمان بن عبد الملك لمقابلته اهانه وجعله ينتظر فى الحر الشديد وكان موسى بن نصير سمينا فظل واقفا حتى اغمى عليه فتألم لذلك سيدنا عمر بن عبدالعزيز فقال للخليفه[يا أبا حفص ما اظن إلا اننى خرجت من يمينى ]فضم يزيد بن المهلب موسى وفداه واخبره بأن يجلس فى مقر عنه ولكن موسى أثر الله ولم يرى الخروج على الخليفة.


خبراته فى الحروب:-

قال سليمان بن عبد الملك لموسى إلى ما كنت تفزع عند الحرب؟ فقال الدعاء والصبر،واى الخيل رأيت اصبر؟فقال الاشقر واى الامم اشد قتال ؟قال هم اكثر من ان اصف فقال سليمان اخبرنى عن الروم فقال هم أسود فى حصونهم عقبان على خيولهم ،ونساء فى مراكبهم إن رأوا فرصة انتهزوها وإن رأوا غلبة فأوعال تذهب فى الجبال ولا يرون الهزيمة عارا ،والبربر؟قال هم اشبه العجم بالعرب لقاء ونجده وصبرا وفروسية غير انهم اغدر الناس وقال سليمان واهل الاندلس؟؟فقال موسى ملوك مترفون وفرسان لا يجبنون ،و الفرنج؟فقال هناك العدد والجلد والشدة والبأس وقال كيف كانت الحرب بينك وبينهم؟فقال اما هذا فوالله ماهزمت لى رايه قط ولا بدد لى جمع ولا نكب المسلمون معى منذ ان اقتحمت الأربعين إلى أن بلغت الثمانين...


وفاته:-

توفى موسى بن نصير أثناء حجه مع الخليفة سليمان بن عبد الملك فى المدينة المنورة وقيل انه توفى فى وادى القرى فى ٩٧هجريا وعمره ثمانين عاما وقيل قارب عليه  وقد شاهد موت ابنه عبدالعزيز..

صورة مصورة حديثا لوادى القرى 



المصادر:-

كتاب سير أعلام النبلاء للأمام الذهبى ص٣٩٩١
كتاب البداية والنهاية للأمام الحافظ بن كثير الجزء التاسع ص٢٤٨،٢٥٣،٣٦٤،٣٦٥،٣٦٦،٣٦٧
كتاب تاريخ بن خلدون الجزء الرابع ص١٥٠
كتاب الكامل فى التاريخ للأمام بن الأثير ص٥٤٠،٦٤٩.٦٥٣
كتاب تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر الجزء الرابع والعشرين ص٤١٨
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة